الخميس، 16 يناير 2014

جميع طرق علاج الكحه للبالغين والأطفال بالصور




في موقع علاج الزكام نقدم لكم الموضوع الشامل في علاج الكحه (السعال)، حيث سنتطرق في هذا الموضوع للإجابة علي الأسئلة التالية: ما هي أسبابها وما عوامل الخطر منها؟ ما هي مضاعفاتها؟ ما هو تشخيصها؟ ما هي سبل الوقاية منها؟ وما هي علاجاتها البديلة؟ لكن قبل الإجابة علي جميع هذه الأسئلة تجدر الإشارة في البداية إلي التعريف بالكحه.

ما هي الكحه ( ما هو السعال)؟

الكحه هي أحد الأعراض شائعة الانتشار في العالم كله من الجنسين ومن جميع الأعمار، والهدف من السعال في الأساس هو إزالة اللعاب (المخاط) والأجسام الغريبة والسموم من الشعب الهوائية والرئتين. ويمكن تعريفه علي أنه وسيلة كردة فعل يتحكم بها الجزء السفلي الأمامي من جذع الدماغ وذلك بعد إرسال اللاقطات الحسية الموجودة في مجاري التنفس بإرسال محفز لجذع الدماغ بوجود جسم غريب أو التهاب. هذا المقصود بردة الفعل، حيث يشير الجزء المقصود بالدماغ لتفعيل عضلات التنفس والحجاب الحاجز بطريقة منسقة بهدف نقاء الهواء بصورة سريعة وقوية إلي مجاري التنفس نتيجة للمحفز الذي قامت بإرساله اللاقطات الحسية.

تكون الكحه أو السعال مصحوباً ببلغم عندما تكون هناك إفرازات في صورة مخاط تخرج عند السعال، ويتم إفراز هذا المخاط لحماية وتنظيف الرئتين والشعب الهوائية، وفي حالات أخري قد يخرج مع الكحه دم أو صديد وتتنوع ألوان ما يخرج مع الكحه من الأبيض والأصفر والوردي والأحمر الداكن والأخضر.

ما هي أعراض الكحه؟
يتساءل الكثيرين في المنتديات وفي غيرها عن أعراض الكحة أو أعراض السعال، في حين أن الكحه هي عرض بحد ذاتها وليس مرضاً، ومسببات هذا العرض يمكن التعرف عليها بعد ظهور أعراض أخري أو بعد إجراء فحص طبي دقيق لذا فالهدف هنا من علاج الكحه هو علاج المسبب لها حسب نوعها.

ما هي أسباب الكحه؟

بعد التعرف علي أن الكحه هي عرض وليست مرض، تجدر الإشارة هنا إلي التعريف بأسبابه. وتتنوع أسباب الكحه أو السعال في العديد من الأسباب والتي يمكن ذكر أهمها في النقاط الآتية:

1-  التلوث: يمكن أن يؤدي التلوث في مجاري التنفس أو الرئتين إلي الكحه المصاحبة للبلغم، ومن أهم الحالات التي نتحدث عنها، التهاب الجيوب الأنفية والسل والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.
2-  الإصابة بمرض فيروسي: غالباً ما تصاحب الإصابة بالانفلونزا أو نزلات البرد الكحه، حيث يكون الهدف من السعال في هذه الحالة تصريف المخاط عبر الجزء الخلفي من الحلق من مصدر علوي.
3-  الارتداد المعدي المريئي: يمكن أن تؤدي أحماض المعدة المرتدة عبر العضلة العاصرة العلوية في المريء إلي حدوث الكحه أو السعال، وفي هذه الحالة غالباً ما تظهر الكحه ليلاً بسبب قوة الجاذبية.
4-  التدخين: حيث يعمل التدخين علي الإضرار بالمجاري التنفسية والرئتين وفي هذه الحالة تكون الحكة مزمنة ويصاحبها المخاط.
5-  أمراض الرئة المزمنة: من أعراض الأمراض المزمنة في الرئة الكحه والسعال، ومن بين أهم هذه الأمراض الانسداد الرئوي المزمن، حيث يكون السعال المصحوب بالبلغم أحد أهم أعراض تفاقم حالة المريض أو التلوث الذي أصاب المجاري التنفسية.
6-  تصريف المخاط: هذه الحالة هي أحد أكثر حالات الكحه انتشاراً، حيث يؤدي تصريف المخاط عبر الجزء الخلفي من الحلق إلي الرغبة في حك أو تنظيف الحلق.
وفي جميع الحالات السابقة يكون مصدر الكحه إما في القصبات الموجودة في الرئتين أو خارجهما أو من الجيوب الأنفية في الجمجمة أو الأنف.

ما هي مضاعفات الكحه؟

يمكن أن يؤدي عدم علاج الكحة إلي حدوث مضاعفات عديدة من بينها فقدان الوعي المؤقت بسبب انخفاض العائد الوريدي إلي القلب من الدم بسبب ارتفاع الضغط الإيجابي في الصدر، وأيضاً من مضاعفات الكحة ظهور آلام في البطن والصدر وكسور في الأضلاع وعدم التحكم في البول والإرهاق الشديد وترقق العظام.

ما هو علاج الكحة؟
والآن تجدر بنا الإشارة إلي الإجابة علي السؤال الأهم وهو علاج الكحه، وعلاج الكحه يتوقف علي نوع الإصابة ودرجتها وسن المريض وعوامل أخري كثيرة لذا سنحاول أن نكون دقيقين في الشرح ونتمنى أن يتم قراءة الموضوع بتأني وفهم للحصول علي أفضل نتيجة.

لأن الوقاية دائما خير من العلاج، فإن الوقاية من الكحة هي بالوقاية من أسبابه والتي تم ذكرها مسبقاً، وتتمحور سبل الوقاية من الكحه بالحفاظ علي النظافة الذاتية والوقاية من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والامتناع عن التدخين سواء المباشر أو التدخين السلبي والوقاية أيضاً من الملوثات والحفاظ علي إتباع نظام غذائي صحي لتقوية الجهاز المناعي.

أما بخصوص علاج الكحه فهناك العديد من أنواع الكحة وهي الكحة الحادة أو السعال الحاد، ويتم علاجها بعلاج ردة فعل الكحه والعوامل المختلفة التي تعمل علي زيادة حدة الكحه والتي تتضمن:

علاج الكحه الحادة (السعال الحاد)

1-  علاج ارتجاج المعدة من خلال عقاقير خفض إنتاج حمض المعدة.
2-  علاج التسييل الحلقي الخلفي بواسطة عقاقير مضادة للاستيرويدات والهيستامين ومضادات احتقان الأوعية الدموية.
3-  علاج ردة فعل الكحه بواسطة العقاقير التي تؤثر في جذع الدماغ ورفع الحد الأدنى المطلوب لتحفيز خلق الكحه.
4-  استخدام أدوية علاج التهاب الشعب الهوائية لمن يعاني من التهاب القصبات الهوائية وذلك لتخفيف حدة الكحه.
5-  استخدام العقاقير والأدوية المضادة لعلاج التلوث الفيروسي والمضادات الحيوية للتلوث البكتيري.

علاج الكحة المزمنة (السعال المزمن)
1-  يمكن الاستعانة بإستنشاق مخدر موضعي وسولفات المورفين والتي نادراً ما تعطي.
2-  كما يمكن علاج الشاهوق بواسطة المضادات الحيوية كوسيلة للحد من العدوي.

هناك 3 تعليقات: